كشفت أحداث السابع من أكتوبر 2023 عن إخفاق استخباري وأمني واسع لدى الاحتــ.ــلال، رغم امتلاك أجهزته معلومات ووثائق مسبقة عن خطط المـ. ـ.قاومة الفلـ. .سطيـ.ـ.نية، إذ استبعدت المؤسسة العسكرية إمكانية تنفيذ هجوم واسع، انطلاقًا من اعتقادها بأن حركة حـ.ـماس أصبحت مردوعة وغير قادرة على خوض مواجهة شاملة.
وساهم الهدوء الذي سبق الهجوم والمناورات العسكرية المتكررة للمقاومة في ترسيخ التقديرات الإسرائيلية الخاطئة، قبل أن تنهار تلك الحسابات في السابع من أكتوبر، وتفتح تساؤلات لا تزال حاضرة بعد ثلاث سنوات حول الثقة المفرطة بقدرات الاستخبارات وإخفاقها في تقدير توقيت الهجوم وحجمه.