من هنا نبدأ... وفي السابع من أكتوبر نفتح هذه المساحة
في السابع من أكتوبر، يومٌ ارتبط في وجدان أمتنا بحدثٍ غيّر مسار القضية الفلسطينية، وفتح من جديد باب الأسئلة الكبرى حول فلسطين، والاحتلال، والعدالة، وحق الشعوب في الحرية والكرامة.
وفي هذا اليوم بالذات، نختار أن نطلق منصتنا الرقمية؛ مساحةً مفتوحة للتدوين، وصناعة المحتوى، ومشاركة الأفكار، وتقديم الفيديوهات والمواد التي تلامس قضايا المجتمع المغربي وقضايا أمتنا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يعيشه أهلنا في غزة.
هذه المنصة ليست جريدة، ولا ندّعي من خلالها القيام بدور المؤسسات الصحفية والإخبارية، وإنما هي فضاء رقمي نطمح من خلاله إلى أن نساهم في النقاش، وأن نمنح مساحة للأفكار والأصوات التي تستحق أن تُسمع، وأن نسلط الضوء على قضايا تهم الإنسان المغربي والعربي، وعلى رأسها قضية فلسطين.
من المغرب... إلى قضايا الأمة
ينطلق اهتمامنا من المغرب، من قضاياه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمجتمعية، ومن كل ما يشغل المواطن المغربي ويستحق النقاش والتأمل.
لكن انتماءنا لا يتوقف عند حدود الجغرافيا.
ففلسطين حاضرة في وجداننا، وغزة ليست مجرد عنوان عابر، بل قضية إنسانية وقضية أمة، تستحق أن تبقى حاضرة في الوعي، وفي النقاش، وفي المحتوى الذي نقدمه.
سنحاول أن نجعل من هذه المنصة مساحة للتعريف بالقضية الفلسطينية، وتقديم محتوى حول تاريخها وواقعها، وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، إلى جانب تناول مختلف القضايا المرتبطة بالأمة العربية والإسلامية.
محتوى... لا مجرد أخبار
نؤمن بأن المحتوى الرقمي اليوم قادر على أن يكون وسيلة للتوعية والمعرفة وفتح النقاش.
لذلك ستجدون هنا التدوينات، والمقالات، والفيديوهات، والآراء، والحوارات، والمواد التفسيرية، والمحتويات التي تساعد على فهم القضايا بدل الاكتفاء بمتابعتها كعناوين عابرة.
نريد لهذه المنصة أن تكون فضاءً يحترم عقل المتلقي، ويشجع على التفكير والنقاش، ويمنح للقضايا المهمة وقتها ومساحتها.
فلسطين حاضرة
وفي مقدمة هذه القضايا تأتي فلسطين.
سنخصص جزءًا مهمًا من اهتمام المنصة لفلسطين وغزة، لما تمثله القضية من مكانة خاصة في وجدان المغاربة وفي وجدان الأمة.
سنحاول أن نقدم محتوى يعرف بالقضية، ويستحضر تاريخها، ويتابع تطوراتها من زاوية توعوية وتحليلية، مع الحرص على التمييز بين المعلومة والرأي، وبين التوثيق والتعليق.
فالقضية الفلسطينية ليست حدثًا مؤقتًا ينتهي بانتهاء دورة الأخبار، وإنما قضية ممتدة في التاريخ والذاكرة والوعي.
بداية الطريق
ندرك أن إطلاق منصة رقمية هو بداية الطريق وليس نهايته.
وقد لا نملك اليوم كل الإمكانيات، لكننا نملك الرغبة في بناء مساحة مختلفة، ومسؤولة، وقريبة من اهتمامات الناس، ومفتوحة على قضايا المغرب وقضايا الأمة.
من هنا نبدأ.
من المغرب، وبعينٍ مفتوحة على العالم، وباهتمام خاص بفلسطين وغزة، نعلن اليوم، في السابع من أكتوبر، افتتاح هذه المنصة.
أهلًا بكم في منصتنا...
مساحة للتدوين، ومساحة للفيديو، ومساحة للفكرة.
نكتب لنعبّر، نناقش لنفهم، ونوثّق كي لا تُنسى القضايا.