شهدت العاصمة الرباط اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية الهامة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، والتي تركز على تسريع وتيرة التحول الطاقي وتوسيع نطاق استثمارات الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية والريحية.
وأكد الجانبان خلال مؤتمر صحفي مشترك أن هذه الشراكة تعكس الثقة المتبادلة والمكانة الريادية التي بات يحتلها المغرب كقطب إقليمي رائد في إنتاج الطاقة النظيفة وتصديرها نحو القارة الأوروبية.
"إن النموذج التنموي المغربي في الطاقات المتجددة يعد نموذجاً يحتذى به في حوض البحر الأبيض المتوسط والمنطقة الإفريقية."
وتشمل الاتفاقيات الموقعة برامج دعم مالي وتقني موجهة للمؤسسات الوطنية والشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا الخضراء والابتكار البيئي، بما يسهم في خلق آلاف فرص الشغل للشباب المغربي.
كما تم التطرق إلى مشاريع البنية التحتية الربط القاري، وتعزيز كفاءة شبكات الكهرباء الذكية لتلبية الطلب المتنامي في الأسواق المشتركة، مع التركيز على الاستدامة وحماية الموارد المائية عبر محطات تحلية مياه البحر المعتمدة على الطاقة النظيفة.